حول هذه الحلقة

المهنية في الأردن هي حاضنة للعمل السياسي، وآخر قلعة من قلاع الديمقراطية في البلاد.

وقال وائل السقا نقيب المهندسين الأردنيين السابق إن عمر النقابات المهنية في الأردن هو من عمر الدولة، وإن قوانينها نشأت من رحم الحياة العرفية، وفيها تمارس الديمقراطية الحقيقية.

واعتبر أن النقابات تمثل الأردنيين، وأنشطتها تتراوح بين المهني والاجتماعي والوطني، وهي تتحدث في السياسة شأنها شأن كل المواطنين، لكنها لا تمارس السياسة من منطلق سعيها للانتخابات ومواقع في المناصب العليا كالوزارات أو غيرها.

وأضاف السقا أن الحياة الحزبية تعرضت عبر قرون لمضايقات، من خلال قوانين ضيقت عليها مجال عملها، لكن النقابات لها فسحة في قوانينها، ومجال عملها واسع، لكنه أكد أن النظام أو المؤسسة الرسمية عندها أزمة مع هذه النقابات، وترى فيها منافسا لها.

استنزاف 
من جهته، أكد فهد الخيطان الكاتب الصحفي ومستشار التحرير في صحيفة الغد الأردنية أن النقابات هي حاضنة للعمل السياسي منذ عقود، وأرجع سبب نفوذها وقوتها إلى غياب الحياة الحزبية، وإلى إلزامية العضوية في النقابات، أي أنه لا مجال لتأسيس نقابات موازية.

وذكر أن فترة تجميد الحياة الحزبية بالأردن من 1956 إلى 1989 أعطت النقابات المهنية دورا كبيرا في الواقع السياسي.

وأضاف أن مشكلة